بسم الله الرحمن الرحيم
سأدع القصيدة تتكلم ولا زيادة
.
.
.
أوهام عشقك بانت تشتكي التعبَا
أما سئمت خيالا بات مضطربا
طفقت تسهر لا وصلٌ ولا أملٌ
حزن ووهم على خديك قد لعبا
فانظر شواطئ أشواق سكنت بها
قد ودعتك بموج ثار واقتربا
حتى النوارس ما عادت تطير بها
فانظر تجبك رياح شتت سحبا
أين الحبيبة ماذا كان يشغلها
لما تُركتَ عشيقا نام مكتئبا
أهديتَ قلبكَ ماذا كان موقفها
من يرفض القلب حتما يرفض الشهبا
رصاصةُ العشق في جنبيك نائمة
آن الأوان لكي تحظى بما طُلبا
فانثر شتات هموم كنت تحملها
واصدع بملكك للقلب الذي سُلِبَا
رصاصةُ العشق هذي أين قسوتها
كانت وليدة حب مات وانسحبا
حديقةَ الزهر إني رحت مبتعدا
حان الوداع فإني صرت مغتربا
يا طائرَ الحبِّ أقبل نحو صخرتنا
واسمع حديث طليق حزنه غربا
ودّعتُك الحبَّ فانثر في حديقتها
آثاره ودع الأوراق والكتبا
هي الحكاية لا أدري متى ابتدأت
فهل أُلامُ وكنتُ الواصلَ الطَلِبَا
لقد سئمتُ حياةَ البعد واعجباً
من التي طعنت قلبي فواعجبا
أفي العدالة أن الحب محتقر
من يمنع القلب عن إخراج ما كربا ؟
يا طائرَ الحبِّ خَبِّرها مخافتةً
أني سأشرع فيما كان قد صَعُبا
حكايةُ الحب إني سوف أتركها
من يرفض القلب حتما يرفض الشهبا
أنا أحبكِ ماضٍ كنت أَنْشُدُهُ
أنا تركتك هذا حاضر كُتِبا
أوصل رسالة صدق عند غرفتها
فارم الرسالة واصعد في السما لَزِبَا
أقولُ في داخل الأوراقِ حيَّ هلا
حياكِ يا شوقُ ما غنى وما طربا
فلتعذري القلب ولْتنسي قصائدَه
ولتنسَيِنَّ عشيقا صادقا ذَهَبَا
فلتنسَيِنِّي كما أُنسيت ملعبنا
كما نسيتِ تناجٍ همْسُه عَذُبَا
هذا الكتاب إليها من عبير يدي
أوراقه وبرٌ ألبسته قُطُبَا
أنا الوحيد كتبت الحزن مقتصدا
سلوا القصائد والأبيات والأدبا
سلوا القوارب عني تعطكم خبري
قوارب الشوق منجاة لمن هربا
على القوارب أحدو الشعر أُنْشِدُهُ
أنا الذي نظم الأبيات والخطبا
رصاصةٌ وطيورٌ أو حديقتها
أحداثُ مشهدِ حبٍّ سال فانسكبا